استمرارًا لقسم المقالات التاريخية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة مسجد الملك فؤاد الأول بمدينة سيوة – مصر (1330هـ–1348هـ / 1912م–1930م): دراسة معمارية فنية. تُعد هذه المقالة من إعداد د. غدير دردير عفيفي خليفة أستاذ الآثار والعمارة الإسلامية المساعد بكلية الآثار – جامعة الفيوم. تم نشر المقالة في مجلة الدراسات التاريخية والحضارية المصرية – جامعة بني سويف في أكتوبر 2024م.
المستخلص
يتناول البحث مسجد الملك فؤاد الأول بمدينة سيوة من خلال دراسة معمارية وفنية، مع توضيح موقعه وتاريخ إنشائه ودور الخديوي عباس حلمي الثاني والملك فؤاد الأول في إتمام بنائه.
يكشف البحث عن اتباع المسجد للتخطيط المصري المحلي، إذ يتكون من مساحة مربعة تضم ستة أروقة، إلى جانب ظاهرة الأبواب المحورية والمدخل الرئيسي المتصل بمحور المحراب.
كما يبرز تأثر المسجد بالطراز المملوكي في عدد من عناصره، ومنها شكل المئذنة والعقود المدببة والشرافات ذات الهيئة النباتية.
واعتمدت الدراسة على منهجين وصفي وتحليلي مقارن للكشف عن الخصائص المعمارية والفنية للمسجد وقيمته التراثية.
الكلمات المفتاحية لدراسة مسجد الملك فؤاد الأول بمدينة سيوة – مصر (1330هـ–1348هـ / 1912م–1930م)
- مسجد الملك فؤاد الأول
- سيوة
- النص الإنشائي
- الطراز المملوكي
- القرن العشرين الميلادي
الفئات المستهدفة
- طلاب كليات الآثار، وخاصة طلاب أقسام الآثار الإسلامية والعمارة الإسلامية، للاستفادة من الدراسة في التعرف على نماذج العمارة الدينية في مصر خلال أوائل القرن العشرين.
- الباحثون في مجال الآثار والعمارة الإسلامية، إذ يقدم البحث مادة علمية حول مسجد تاريخي في منطقة سيوة، مع التركيز على التخطيط والعناصر المعمارية والفنية وخصائصها.
- المتخصصون في تاريخ العمارة الإسلامية، للاستفادة من الدراسة في تتبع استمرار بعض السمات والعناصر المملوكية في منشأة دينية شُيدت خلال القرن العشرين.
- المهتمون بتاريخ واحة سيوة وتراثها العمراني، لما يتضمنه البحث من معلومات عن موقع المسجد والبيئة التاريخية والعمرانية التي نشأ فيها.
- المهتمون بالتراث المعماري المصري، خاصة الباحثين والدارسين الذين يهتمون بتوثيق المباني التاريخية والحفاظ على خصائصها المعمارية والفنية.
- متخصصو الترميم والحفاظ على الآثار، حيث يمكن أن تساعد الدراسة الوصفية والتحليلية للعناصر المعمارية والفنية في فهم خصائص المبنى ودعم جهود توثيقه والحفاظ عليه.
- طلاب وأساتذة التاريخ، للاستفادة من ارتباط إنشاء المسجد بالتطورات السياسية والإدارية التي شهدتها سيوة خلال فترة الخديوي عباس حلمي الثاني والملك فؤاد الأول.
- المؤسسات والجهات المعنية بالتراث والسياحة الثقافية، باعتبار المسجد أحد العناصر التي يمكن أن تسهم في التعريف بالتراث التاريخي والمعماري لواحة سيوة.
- المهتمون بالسياحة الثقافية والأثرية، لما تمثله سيوة من بيئة غنية بالمواقع والعناصر التراثية، ويمكن أن يضيف المسجد بعدًا معماريًا وفنيًا إلى المقومات الثقافية للواحة.
- الباحثون في الدراسات المقارنة للعمارة الإسلامية، من خلال إمكانية مقارنة خصائص المسجد بعناصر ونماذج معمارية أخرى من المساجد المصرية، وخاصة المنشآت المتأثرة بالطراز المملوكي.
أهم معلومات المقالة
يمكنكم الوصول إلى مقالة مسجد الملك فؤاد الأول بمدينة سيوة – مصر (1330هـ–1348هـ / 1912م–1930م): دراسة معمارية فنية، من خلال زيارة الرابط التالي:
أما في هذا الجدول فسوف تجدون أهم المعلومات التي قد تحتاجونها عن المقالة:
| اسم المقالة | مسجد الملك فؤاد الأول بمدينة سيوة – مصر (1330هـ–1348هـ / 1912م–1930م): دراسة معمارية فنية |
| اسم الباحث | د. غدير دردير عفيفي خليفة |
| سنة النشر | 2024م |
| عدد صفحات المقالة | 81 : 124 |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة الدراسات التاريخية والحضارية المصرية جامعة بني سويف |
في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن مسجد الملك فؤاد الأول بمدينة سيوة – مصر (1330هـ–1348هـ / 1912م–1930م): دراسة معمارية فنية، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.
