نقدم إليكم اليوم مقال جديد ضمن قسم مقالات تاريخية، بعنوان الأنثروبولوجيا والنزعة الاستعمارية الحديثة، والذي يتناول علاقة بين علم الأنثروبولوجيا والمشروع الاستعماري الحديث، ودور الدراسات والبحوث الأنثروبولوجية في فهم المجتمعات الخاضعة للاستعمار، إلى جانب استعراض أوجه توظيف المعرفة الأنثروبولوجية في خدمة السياسات الاستعمارية، وما ترتب على ذلك من آثار فكرية وثقافية واجتماعية على الشعوب المستعمَرة.
وسوف نوضح خلال هذا المقال مخلص هذه الدراسة البحثية، مع عرض منهجية البحث بإيجاز.
ذات صلة: مقالة: موقف فرنسا من إعلان جبهة التحرير للثورة الجزائرية سنة 1954م
ملخص الفكرة العامة لمقالة الأنثروبولوجيا والنزعة الاستعمارية الحديثة
يهدف هذا المقال إلى تناول نشأة علم الأنثروبولوجيا وتطوره التاريخي، وبيان علاقته بدراسة المجتمعات البشرية وثقافاتها وأنماطها الاجتماعية، مع التركيز على امتداد الاهتمام بالإنسان ومظاهر حياته منذ الحضارات القديمة وصولًا إلى العصر الحديث.
فقد انشغل العديد من المفكرين والباحثين منذ العصور القديمة بوصف المجتمعات المختلفة ودراسة عاداتها وتقاليدها، الأمر الذي أسهم في تكوين إرهاصات مبكرة للفكر الأنثروبولوجي.
وقد أسهم اهتمام اليونان، ثم الباحثين الغربيين لاحقًا، بالمجتمعات البشرية الأخرى في ترسيخ الجذور التاريخية للأنثروبولوجيا، من خلال محاولة رصد أوجه التشابه والاختلاف بين المجتمعات وثقافاتها وأنماط حياتها.
ويُعد هيرودوت، الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد، من أبرز الشخصيات التي ارتبطت بهذه البدايات، نظرًا لما قدمه من أوصاف للمجتمعات غير اليونانية وعاداتها وتقاليدها، إلى جانب اهتمامه بالتاريخ والجغرافيا والمقارنة بين الشعوب.
ومع ذلك، فإن الأنثروبولوجيا لم تتبلور بوصفها علمًا أو تخصصًا أكاديميًا مستقلًا إلا خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
كما يتناول المقال طبيعة الخطاب السائد تجاه المجتمعات غير اليونانية في العصور القديمة، والذي اتسم في بعض السياقات بوصفها بـ«البرابرة»، وهو ما يعكس طبيعة النظرة التي كانت سائدة آنذاك تجاه الآخر المختلف ثقافيًا وحضاريًا، ويمثل جانبًا مهمًا لفهم تطور دراسة المجتمعات البشرية وتاريخ الفكر الأنثروبولوجي.
واعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي التحليلي، من خلال تتبع الجذور التاريخية لعلم الأنثروبولوجيا، ورصد مراحل تطوره من الاهتمامات القديمة بدراسة المجتمعات والثقافات إلى تشكله كتخصص علمي في القرن التاسع عشر، مع تحليل طبيعة النظرة إلى المجتمعات الأخرى ودور الدراسات الأنثروبولوجية في تشكيل المعرفة بالإنسان والمجتمعات البشرية.
الكلمات المفتاحية للمقالة
تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:
الانثربولوجيا، الاستعمار، الجزائر، الهيمنة.
الفئة المستهدفة
أهم المعلومات الخاصة بمقالة الأنثروبولوجيا والنزعة الاستعمارية الحديثة
في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:
| اسم المقالة |
الأنثروبولوجيا والنزعة الاستعمارية الحديثة |
| اسم الباحث | منصور مرقومة |
| سنة النشر | ديسمبر 2016م |
| صفحات المقالة | 80: 85. |
| اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها | مجلة التدوين التابعة لجامعة محمد بن أحمد وهرن 2 |
