You are currently viewing مقالة: مشكلة البطالة في مضابط مجلسي الأمة والشعب 1957-1980

مقالة: مشكلة البطالة في مضابط مجلسي الأمة والشعب 1957-1980

استمرارًا لقسم مقالات اجتماعية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة مشكلة البطالة في مضابط مجلسي الأمة والشعب 1957-1980. تُعد هذه المقالة من إعداد د/ رضا محمد زكريا شحاته الصباغ، مدرس التاريخ الحديث والمعاصر قسم التاريخ، كلية الدراسات الإنسانية، جامعة الأزهر، القاهرة، مصر. تم نشر المقالة في مجلة قطاع الدراسات الإنسانية في ديسمبر 2023م.

قد يهمك أيضًا: مقالة: المعوقات التي تواجه الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بمراكز المعاقيين

الملخص

يتناول البحث جهود التشريعات العمالية في مواجهة مشكلة البطالة في مصر خلال الفترة من 1957 إلى 1980، في ضوء ما شهدته هذه المرحلة من تحولات اقتصادية واجتماعية وسياسية.

ويركز على التشريعات والإجراءات التي استهدفت تنظيم سوق العمل، وتحسين أوضاع العمال، وتوفير فرص العمل والحد من البطالة. كما يتناول اهتمام الدولة بالعمالة المؤقتة والموسمية، ودور الجمعيات والمنظمات الاجتماعية في توفير فرص عمل دائمة.

ويبرز البحث دور مجلس الأمة في مناقشة التشريعات والقوانين المرتبطة بالعمل، إلى جانب جهود الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية حقوق العمال.

الكلمات المفتاحية لدراسة مشكلة البطالة في مضابط مجلسي الأمة والشعب 1957-1980

  • البطالة
  • العمل
  • التشريعات
  • مجلس الأمة
  • النقابات
  • التنظيمات الاجتماعية

من المهم أن تقرأ أيضًا: مقالة: دور رأس المال الاجتماعي في تحسين الفعالية التنظيمية للعمل المهني بالمؤسسات الاجتماعية

الفئات المستهدفة

  1. العمال: باعتبارهم الفئة الأساسية التي استهدفتها التشريعات والإجراءات المتعلقة بتنظيم العمل وتحسين ظروفه وحماية الحقوق العمالية.
  2. العاطلون عن العمل: للاستفادة من الإجراءات والسياسات التي اتجهت إلى الحد من البطالة وتوفير فرص عمل جديدة.
  3. العمالة المؤقتة والموسمية: نظرًا لاهتمام البحث بالإجراءات المرتبطة بتوفير فرص عمل لهذه الفئات وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الوظيفي.
  4. العاملون في القطاع الصناعي: لارتباط سياسات الدولة خلال الفترة محل الدراسة بزيادة الإنتاج الصناعي والاستفادة من القوى العاملة.
  5. العاملون في القطاع العام: باعتبارهم من الفئات المرتبطة بسياسات التوظيف والتشغيل التي تبنتها مؤسسات الدولة.
  6. العاملون في القطاع الخاص والأهلي: لارتباط البحث بدور مختلف القطاعات في استيعاب العمالة وتوفير فرص العمل.
  7. النقابات والتنظيمات العمالية: لما لها من دور في مناقشة القضايا العمالية والمشاركة في الدفاع عن حقوق العمال وتحسين أوضاعهم.
  8. الجمعيات والتنظيمات الاجتماعية: لدورها في تقديم الدعم الاجتماعي والمساهمة في مواجهة البطالة وتوفير فرص العمل.
  9. المؤسسات الحكومية المعنية بالعمل والشؤون الاجتماعية: للاستفادة من دراسة التجربة التاريخية في وضع وتنفيذ السياسات والتشريعات المرتبطة بالتشغيل والحماية الاجتماعية.
  10. صانعو السياسات والتشريعات العمالية: للاستفادة من دراسة تطور التشريعات والإجراءات الحكومية الخاصة بالبطالة والعمل خلال الفترة التاريخية محل البحث.
  11. الباحثون والدارسون في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي: لما يوفره البحث من مادة حول تطور سياسات العمل والبطالة والعدالة الاجتماعية في مصر.
  12. المهتمون بتاريخ الحركة العمالية المصرية: لما يتضمنه البحث من تناول لدور مجلس الأمة والتنظيمات العمالية والتشريعات في معالجة قضايا العمال خلال الفترة المدروسة.

اقرأ أيضًا: مقالة: معيقات تحقيق الإبداع المهني ومتطلبات مواجهتها لدى بعض أعضاء هيئة التدريس بالمملكة العربية السعودية

أهم معلومات المقالة

يمكنكم الوصول إلى مقالة مشكلة البطالة في مضابط مجلسي الأمة والشعب 1957-1980، من خلال زيارة الرابط التالي:

رابط المقالة

أما في هذا الجدول فسوف تجدون أهم المعلومات التي قد تحتاجونها عن المقالة:

اسم المقالة مشكلة البطالة في مضابط مجلسي الأمة والشعب 1957-1980
اسم الباحث د/ رضا محمد زكريا شحاته الصباغ
سنة النشر 2023م
عدد صفحات المقالة 1123 : 1184
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة قطاع الدراسات الإنسانية
جامعة الأزهر

ربما تبحث عن: مقالة: العوامل النفسية المسببة للعنف في الوسط الجامعي، دراسة ميدانية على ‏عينة من الطلبة الجامعيين بقسم العلوم الاجتماعية، بجامعة غرداية

في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن مشكلة البطالة في مضابط مجلسي الأمة والشعب 1957-1980، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.

☆☆

أهتم بإعداد وتلخيص المحتوى البحثي والأكاديمي بأسلوب منظم ودقيق، مع تبسيط المعلومات والحفاظ على جوهرها العلمي. كما أعمل على إعداد المحتوى التعليمي والبحثي وتقديمه بصورة واضحة وجذابة تناسب احتياجات الباحثين والمهتمين بالمجال الأكاديمي.

اترك تعليقاً