You are currently viewing مقالة: عقوبة التشهير في العصر الغزنوي (366-582 هـ / 977-1186م): مقاربة تاريخية

مقالة: عقوبة التشهير في العصر الغزنوي (366-582 هـ / 977-1186م): مقاربة تاريخية

استمرارًا لقسم مقالات تاريخية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة عقوبة التشهير في العصر الغزنوي (366-582 هـ / 977-1186م): مقاربة تاريخية. تعد هذه المقالة من إعداد نجاح يوسف عبد التواب مرجاوي وهي أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد بقسم التاريخ – كلية الآداب – جامعة الفيوم. تم نشر هذه المقالة في إبريل 2026م.

ربما يفيدك: مقالة: الدور الدبلوماسي لقضاة العسكر في الدولة الأيوبية إبان الفترة (581ـ 629هـ/ 1185ـ 1231م)

ملخص المقالة

مثّلت عقوبة التشهير إحدى العقوبات التي ارتبطت بإلحاق ضرر بالغ بسمعة الشخص الواقع عليه العقاب، ولذلك عُدّت من الوسائل الزاجرة التي استخدمتها أنظمة حكم متعددة في الشرق والغرب للحد من مظاهر التمرد والخروج على سلطة الدولة، وترسيخ هيبة الحكم وإظهار قدرته على فرض النظام.

وفي هذا الإطار، يتناول البحث عقوبة التشهير في المشرق الإسلامي خلال فترة الدولة الغزنوية (366–582هـ/977–1186م)، من خلال رصد أبرز الوقائع التي طُبقت فيها هذه العقوبة، سواء بقرار مباشر من سلاطين الدولة أو بواسطة الولاة والمسؤولين عن الأقاليم التابعة لها.

ويكشف البحث أن استخدام التشهير لم يكن مقصورًا على مجال سياسي محدد، وإنما امتد إلى مجالات متعددة داخل الدولة الغزنوية، شملت الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية.

اقرأ أيضًا: مقالة: رحلة بلدوين البولوني من الرها لاعتلاء عرش بيت المقدس (2 أكتوبر – 9 نوفمبر 1100م/ 27 ذي القعدة 493هـ- 4 محرم 494هـ)

وقد أولى السلاطين هذه العقوبة اهتمامًا ملحوظًا لما يترتب عليها من آثار تمس مكانة الشخص المشهَّر به وسمعته وسمعة أسرته، الأمر الذي جعلها وسيلة ردع ذات تأثير اجتماعي واضح.

كما وظفها سلاطين الدولة في تأكيد سلطة الحكم وترسيخ هيبته، وتوجيه رسالة تحذيرية إلى كل من يعتدي على مصالح الدولة أو يتجاوز حقوق الرعية.

ولم يقتصر تطبيق هذه العقوبة على الخصوم السياسيين أو الأشخاص الذين خرجوا على سلطة الدولة، بل طالت أيضًا عددًا من الشخصيات البارزة وذوي المكانة داخل المجتمع والدولة الغزنوية، وهو ما يعكس اتساع نطاق استخدامها بوصفها إحدى أدوات العقاب والضبط التي لجأت إليها السلطة في مواجهة مختلف أشكال المخالفة والتجاوز.

قد يهمك أيضًا: مقالة: الطقوس السلطانية والممارسات القسرية في الدولة العثمانية من شرعية الحكم إلى استغلال الجسد (1299-1924)

الكلمات المفتاحية لدراسة عقوبة التشهير في العصر الغزنوي (366-582 هـ / 977-1186م)

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

التشهير الغزنوي، السلطان محمود، السلطان مسعود، السلاجقة.

الفئة المستهدفة

يمكن الاستفادة من هذه المقالة لكل العاملين في المجالات التالية:

  • الباحثون في تاريخ الدولة الغزنوية وتاريخ المشرق الإسلامي.
  • طلاب وباحثو التاريخ الإسلامي في العصور الوسطى.
  • المتخصصون في تاريخ النظم السياسية والإدارية في الدولة الغزنوية.
  • الباحثون في تاريخ العقوبات والجزاءات في الحضارة الإسلامية.
  • المهتمون بدراسة التشهير ووسائل العقاب والردع في المجتمعات الإسلامية القديمة.
  • الباحثون في التاريخ الاجتماعي والسياسي للمشرق الإسلامي.
  • طلاب وباحثو الدراسات القانونية والتاريخية المتعلقة بالعقوبات.
  • المتخصصون في دراسة علاقة السلطة بالمجتمع ووسائل فرض الهيبة السياسية.
  • الأكاديميون والباحثون في تاريخ السلاطين والولاة والمؤسسات السياسية الغزنوية.
  • المهتمون بدراسة الممارسات العقابية وأثرها في الحياة السياسية والاجتماعية خلال العصور الإسلامية الوسطى.

ربما تبحث عن: مقالة: تهجير المعماريين والفنانين المصريين إلى بلاد فارس خلال فترة حكم الملك دارا الأول

أهم المعلومات الخاصة لمقالة عقوبة التشهير في العصر الغزنوي (366-582 هـ / 977-1186م)

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة عقوبة التشهير في العصر الغزنوي (366-582 هـ / 977-1186م): مقاربة تاريخية
اسم الباحث نجاح يوسف عبد التواب مرجاوي
سنة النشر  أبريل 2026م
صفحات المقالة 50-86
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة الدراسات التاريخية والحضارة المصرية، جامعة بني سويف

يمكنك الاطلاع على: مقالة: الرقابة على الأسواق والممارسات التجارية في المشرق الإسلامي خلال العصر المملوكي

رابط المقالة

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد 11، العدد 20 بمجلة الدراسات التاريخية والحضارة المصرية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن عقوبة التشهير في العصر الغزنوي (366-582 هـ / 977-1186م): مقاربة تاريخية، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.

researcheress

حاصلة على درجة الماجستير في إدارة التربية بتقدير جيد جدًا، وخلال رحلتي الأكاديمية واستعدادي لإعداد رسالتي العلمية، أدركت مدى صعوبة الوصول إلى المصادر والمراجع والرسائل والمقالات العلمية الموثوقة بسهولة. ومن هنا جاءت فكرة إنشاء موقع «الباش باحثة»، ليكون منصة مساعدة للباحثين والطلاب، تتيح لهم الوصول إلى الرسائل العلمية والمقالات والأبحاث والمصادر الأكاديمية بطريقة أكثر سهولة وتنظيمًا، وتساعدهم على توفير الوقت والجهد خلال رحلتهم البحثية.

اترك تعليقاً