تعرَّف على البحث الوصفي في البحث العلمي

تعرَّف على البحث الوصفي في البحث العلمي

استمرارًا لقسم المدونة، سوف نتحدث اليوم عن البحث الوصفي حيث يعد هذا النوع من أشهر مناهج البحث العلمي. وفي هذا المقال، نستعرض كل ما تحتاج إلى معرفته عن المنهج الوصفي في البحث العلمي، بدءًا من مفهومه وأهم خصائصه وأهدافه، مرورًا بخطوات تطبيقه وأنواع الدراسات التي تندرج ضمنه، وصولًا إلى أبرز الأدوات المستخدمة في جمع البيانات، بما يساعدك على فهم هذا المنهج واختيار الأسلوب المناسب لتوظيفه في بحثك العلمي.

جدول المحتويات

مفهوم المنهج الوصفي

يُعدّ المنهج الوصفي أحد المناهج الأساسية في البحث العلمي، إذ يُعنى بدراسة الظواهر والمشكلات في سياقها الواقعي، من خلال وصفها وصفًا دقيقًا يساعد على فهم طبيعتها وتحديد خصائصها، وصولًا إلى استخلاص نتائج يمكن الاستفادة منها في تفسير الواقع والمساهمة في تطويره وإحداث التغيير فيه. ولا يقتصر تطبيق هذا المنهج على نوع محدد من الظواهر، بل يمتد ليشمل الظواهر الطبيعية والاجتماعية والسياسية وغيرها.

ويعتمد المنهج الوصفي في دراسة الظواهر على أسلوبين رئيسيين، هما الأسلوب الكمي والأسلوب الكيفي؛ حيث يهتم الأسلوب الكمي بقياس الظاهرة وتحديد حجمها ومقدار التغيرات التي تطرأ عليها، فضلًا عن الكشف عن طبيعة ارتباطها بالظواهر الأخرى، في حين يركز الأسلوب الكيفي على فهم خصائص الظاهرة وتفاصيلها وتفسير أبعادها المختلفة.

وتبرز أهمية المنهج الوصفي في دراسة القضايا والمشكلات المرتبطة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية، مع إمكانية توظيفه كذلك في مجالات العلوم الطبيعية، مثل الفيزياء والكيمياء والأحياء. ويهتم هذا المنهج برصد الأنشطة والعمليات والممارسات وخصائص الأفراد كما تظهر في الوقت الحاضر، إلى جانب الكشف عن العلاقات القائمة بين الظواهر ومتابعة تطورها ونموها.

كما يمكن الاستناد إلى النتائج التي يتوصل إليها الباحث في صياغة توقعات بشأن ما قد يحدث مستقبلًا، في ضوء الأنماط والاتجاهات التي تكشف عنها الدراسة.

أهداف البحث الوصفي

تتمثل أهداف المنهج الوصفي في مجموعة من الجوانب التي تساعد الباحث على فهم الظواهر المدروسة وتحليلها، ويمكن توضيحها فيما يأتي:

وصف الواقع الحالي لمجتمع الدراسة

تحديد طبيعة الحالة التي يوجد عليها مجتمع البحث في ضوء المتغيرات التي يسعى الباحث إلى دراستها.

الكشف عن المشكلات القائمة

رصد الصعوبات والتحديات التي تواجه أفراد مجتمع الدراسة أو المؤسسات التي يشملها البحث، وتحديد جوانبها المختلفة.

تفسير الأوضاع والممارسات الحالية

توضيح أسباب استمرار بعض الأوضاع والأنماط السلوكية أو الممارسات السائدة، وفهم العوامل المرتبطة بها.

دعم التخطيط للتطوير والتحسين

توفير معلومات ونتائج تساعد على إعداد خطط مناسبة لتطوير الأوضاع والعمليات في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية.

تقييم الوضع الراهن وقياس كفاءته

التعرف على مدى فاعلية الأوضاع والممارسات القائمة من خلال مقارنتها بمعايير ومؤشرات ومستويات محددة مسبقًا.

الاستفادة من تجارب الآخرين

دراسة كيفية تعامل الأفراد أو المؤسسات الأخرى مع مشكلات وظروف مشابهة، وتوظيف الخبرات المستفادة في تحسين الواقع الحالي وتوجيه القرارات والخطط المستقبلية.

قد يهمك أيضًا: تعرَّف على البحث الكمي في البحث العلمي

خطوات إجراء المنهج الوصفي

تمرّ عملية تنفيذ البحث الوصفي بمجموعة من الخطوات المتتابعة والمترابطة، التي تساعد الباحث على دراسة المشكلة بصورة منظمة والوصول إلى نتائج يمكن الاستفادة منها، وتتمثل هذه الخطوات فيما يأتي:

الإحساس بالمشكلة البحثية

يبدأ الباحث بملاحظة وجود مشكلة أو ظاهرة تستحق الدراسة، ثم يجمع المعلومات الأولية التي تساعده على فهمها وتحديد أبعادها.

تحديد المشكلة وصياغتها

يعمل الباحث على ضبط المشكلة وتحديد نطاقها بدقة، ثم يعبر عنها في صورة سؤال بحثي واضح يوجّه الدراسة نحو أهدافها المحددة.

صياغة الفروض البحثية

يضع الباحث مجموعة من الفروض التي تعكس طبيعة المشكلة، وتساعد على توجيه البحث وتحديد الجوانب التي ينبغي دراستها والتحقق منها.

تحديد مجتمع الدراسة واختيار العينة

يحدد الباحث المجتمع الذي تنطبق عليه الدراسة، ثم يختار العينة المناسبة من حيث الحجم والنوع، بما يتوافق مع طبيعة المشكلة وأهداف البحث.

اختيار أدوات جمع البيانات والتحقق من جودتها

يحدد الباحث الأدوات الملائمة لجمع المعلومات، مثل الاستبانة والاختبارات والمقابلات والملاحظة، ثم يتحقق من صدق هذه الأدوات وثباتها لضمان ملاءمتها للأغراض البحثية.

تطبيق أدوات الدراسة وجمع البيانات

يستخدم الباحث الأدوات التي اختارها للحصول على البيانات اللازمة للإجابة عن أسئلة البحث. وتعتمد الدراسات الوصفية غالبًا على أسلوب المسح أو المعاينة في جمع البيانات، بخلاف البحوث التجريبية التي تقوم على استراتيجية التجريب وفقًا لتصميم الدراسة.

تنظيم البيانات والنتائج

بعد الانتهاء من جمع المعلومات، يقوم الباحث بترتيبها وتصنيفها وتبويبها بطريقة تسهّل التعامل معها وإجراء التحليلات المناسبة.

تحليل النتائج وتفسيرها

يدرس الباحث البيانات التي توصل إليها باستخدام الأساليب الملائمة لطبيعة البحث، ثم يفسر النتائج في ضوء أسئلة الدراسة وأهدافها، ويستخلص منها الدلالات والاستنتاجات التي تسهم في فهم المشكلة البحثية.

مجالات البحث الوصفي

يتضمن البحث الوصفي مجموعة من الأساليب، من أبرزها الدراسات المسحية والبحوث التي تهدف إلى تقصي الحقائق والكشف عن طبيعة الظواهر المختلفة. ويتمثل هدفه الأساسي في تقديم صورة واضحة عن الظاهرة محل الدراسة، من خلال وصف حالتها الراهنة كما تبدو في الواقع وقت إجراء البحث.

وفي مجالات العلوم الإدارية والاجتماعية، يُستخدم أحيانًا أسلوب البحث البعدي، الذي يركز على دراسة الظواهر والأحداث بعد وقوعها، دون تدخل الباحث في المتغيرات المؤثرة فيها أو التحكم بها.

ويقتصر دور الباحث في هذه الحالة على رصد ما حدث بالفعل أو وصف ما يجري في الوقت الحاضر، مثل دراسة أنماط الشراء لدى المستهلكين أو التعرف على تفضيلات الأفراد وسلوكياتهم.

وتتنوع الأساليب التي يمكن توظيفها في البحوث الوصفية لتشمل المسوح بمختلف أنواعها، فضلًا عن الدراسات المقارنة التي تستهدف تحديد أوجه التشابه والاختلاف بين الظواهر، والدراسات الارتباطية التي تسعى إلى الكشف عن طبيعة العلاقات بين المتغيرات ودرجة ارتباطها، دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود علاقة سببية بينها.

أرشح لك أيضًا: تعرَّف على البحث الكيفي (النوعي) في البحث العلمي

خصائص المنهج الوصفي

تتسم البحوث الوصفية بمجموعة من الخصائص التي تميزها عن غيرها من مناهج البحث العلمي، ويمكن توضيح أبرز هذه الخصائص فيما يأتي:

الاعتماد على التحليل والموضوعية

يقوم المنهج الوصفي على دراسة الظواهر بصورة علمية منظمة، بالاستناد إلى التحليل المنطقي والبيانات الواقعية، مع الحرص على تجنب الأحكام الشخصية والتحيز.

الاهتمام بدراسة الواقع

يركز هذا المنهج على رصد الظواهر كما تظهر في بيئتها الفعلية، سواء ارتبطت بالأفراد أو الجماعات أو المؤسسات أو الدول، وقد يتناول الأنشطة السابقة وآثارها إلى جانب دراسة الأوضاع الراهنة، وفقًا لطبيعة البحث وأهدافه.

تنوع الأساليب البحثية

يمكن للباحث استخدام المنهج الكمي القائم على القياس والأرقام، أو المنهج الكيفي الذي يهتم بفهم الخصائص والتفاصيل، كما يمكن الجمع بين الأسلوبين عند الحاجة إلى ذلك.

شيوع استخدامه في العلوم الإنسانية والاجتماعية

يحظى المنهج الوصفي بمكانة بارزة في دراسة الظواهر الاجتماعية والإنسانية؛ لملاءمته طبيعة كثير من المشكلات المرتبطة بالسلوك البشري والعلاقات الاجتماعية والمؤسسات المختلفة.

الإسهام في التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية

تساعد دراسة الواقع الحالي ومتابعة التغيرات التي تطرأ على الظاهرة بمرور الوقت في تكوين تصورات عن اتجاهاتها المستقبلية، مع مراعاة أن هذه التوقعات تظل مرتبطة بالبيانات والظروف المتاحة.

الاهتمام بجمع البيانات والمعلومات المتنوعة

يسعى الباحث إلى الحصول على معلومات كافية ومفصلة حول الظاهرة المدروسة، بما يساعد على تكوين صورة متكاملة عن خصائصها وأبعادها المختلفة.

التركيز على وصف الظاهرة وتفسير واقعها

يتميز المنهج الوصفي بقدرته على توضيح طبيعة الظاهرة وخصائصها والأنماط المرتبطة بها، إلا أن تحديد أسبابها الحقيقية والعوامل المؤثرة فيها قد يتطلب تصميمات بحثية وتحليلات إضافية تتناسب مع طبيعة المشكلة.

محدودية تعميم النتائج في بعض الحالات

تتأثر إمكانية تعميم النتائج بمدى تمثيل العينة لمجتمع الدراسة، وباختلاف البيئات والأفراد والخصائص والظروف المحيطة بالظاهرة، فضلًا عن التغيرات الزمنية التي قد تؤثر في استمرار النتائج وصلاحيتها.

المرونة في صياغة الأسئلة واختيار أدوات جمع البيانات

تعتمد البحوث الوصفية كثيرًا على الأسئلة البحثية لتحديد الجوانب المطلوب دراستها، مع إمكانية استخدام الفروض عندما تقتضي طبيعة الدراسة ذلك. كما تتنوع أدوات جمع البيانات فيها، مثل الاستبيانات والمقابلات والملاحظة وتحليل الوثائق والسجلات.

الحرص على الحد من التحيز

يلتزم الباحث الوصفي باتباع إجراءات علمية واضحة في جمع البيانات وتحليلها وعرض النتائج، بما يعزز الموضوعية ويحد من تأثير آرائه وتوقعاته الشخصية في تفسير الظاهرة المدروسة.

أدوات جمع المعلومات في المنهج الوصفي

تتنوع الدراسات التي تندرج ضمن المنهج الوصفي وفقًا لأهداف البحث وطبيعة الظاهرة المراد دراستها، وطريقة جمع البيانات وتحليلها. ويمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع رئيسية، هي الدراسات المسحية، ودراسات العلاقات المتبادلة، والدراسات التتبعية النمائية، وذلك على النحو الآتي:

أولًا: الدراسات المسحية

تُعد الدراسات المسحية من الأساليب المستخدمة في المنهج الوصفي، وتهدف إلى دراسة الظواهر في واقعها الفعلي، من خلال جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بها، ثم تحليلها وتفسيرها للوصول إلى نتائج تساعد على فهم الوضع الراهن وتحديد سبل تحسينه وتطويره مستقبلًا.

وغالبًا ما يعتمد الباحث فيها على اختيار عينة ممثلة لمجتمع الدراسة، يتم فحصها في ظروفها الطبيعية، مع الحرص على جمع معلومات تغطي الجوانب الأساسية للظاهرة.

ويُقصد بالدراسات المسحية الأسلوب المنظم الذي يستخدمه الباحث للحصول على الحقائق والبيانات المتعلقة بظاهرة معينة، بهدف التعرف على خصائصها، وتحديد جوانب القوة والضعف فيها، وتقييم مدى ملاءمتها للظروف الحالية، بما يساعد على اتخاذ القرارات المناسبة بشأن الإبقاء على الوضع القائم أو تعديله أو تطويره أو الاستغناء عنه.

خصائص الدراسات المسحية

تتميز الدراسات المسحية بمجموعة من الخصائص، من أبرزها:

  • دراسة الظاهرة في بيئتها الطبيعية: تهتم برصد الواقع القائم كما يحدث في الظروف المعتادة التي توجد فيها الظاهرة، دون إخضاعها لتدخل تجريبي يغيّر طبيعتها.
  • تعدد البيانات وشمولها: تسعى إلى جمع معلومات متنوعة حول الظاهرة المدروسة، بما يتيح تكوين تصور واسع عن خصائصها وأبعادها المختلفة.

أدوات جمع البيانات في الدراسات المسحية

يستعين الباحث بعدد من الوسائل والإجراءات للحصول على البيانات اللازمة، ومن أهمها:

  1. العينة البحثية: يلجأ الباحث إلى اختيار عينة مناسبة من مجتمع الدراسة عندما يتعذر جمع البيانات من جميع أفراده، مع مراعاة مدى تمثيلها للمجتمع الأصلي.
  2. أدوات جمع المعلومات: تشمل الاستبيانات والمقابلات، ويمكن الاستعانة بالملاحظة عندما تتطلب طبيعة الدراسة رصد السلوك أو الممارسات بصورة مباشرة.

ثانيًا: دراسات العلاقات المتبادلة

تتجاوز دراسات العلاقات المتبادلة مجرد وصف الظاهرة وتحديد خصائصها، إذ تهتم بتحليل الروابط القائمة بين مكوناتها الداخلية، وكذلك العلاقات التي تجمعها بغيرها من الظواهر والعوامل المحيطة بها. وتهدف هذه الدراسات إلى الوصول إلى فهم أعمق لطبيعة الظاهرة، وتفسير أوجه التشابه والاختلاف والارتباط بين المتغيرات، وفقًا لطبيعة التصميم البحثي المستخدم.

وتنقسم دراسات العلاقات المتبادلة إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

  • دراسات الحالة: تركز على دراسة حالة محددة، مثل فرد أو جماعة أو مؤسسة أو موقف، بصورة تفصيلية تساعد على فهم خصائصها وظروفها والعوامل المرتبطة بها.
  • الدراسات المقارنة: تعتمد على المقارنة بين ظاهرتين أو أكثر، أو بين مجموعات أو حالات مختلفة، بهدف تحديد أوجه التشابه والاختلاف والكشف عن الأنماط المميزة لكل منها.
  • الدراسات الارتباطية: تهدف إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين متغيرين أو أكثر، وتحديد اتجاه هذه العلاقة وقوتها، دون أن يعني وجود الارتباط بالضرورة أن أحد المتغيرات سبب مباشر للآخر.

ثالثًا: الدراسات التتبعية النمائية

تُعنى الدراسات التتبعية النمائية برصد التغيرات التي تطرأ على الظاهرة بمرور الزمن، من خلال ملاحظتها ودراستها في فترات زمنية متعاقبة، وتحليل أوجه التطور التي تحدث فيها والعوامل المرتبطة بهذه التغيرات. ويبدأ الباحث عادةً بتحديد الحالة الأولية للظاهرة، ثم يتابع تطورها وفق خطة زمنية محددة؛ للتعرف على مسار التغيرات التي تمر بها.

ويُعد هذا النوع من الدراسات مناسبًا للموضوعات التي تتطلب فهم التطور التدريجي للظواهر، مثل نمو الأطفال، وتطور المهارات التعليمية، والتغيرات التي تطرأ على اتجاهات الأفراد وسلوكياتهم. وقد تحتاج هذه الدراسات إلى فترات زمنية طويلة نسبيًا حتى يتمكن الباحث من جمع البيانات الكافية ومقارنة النتائج عبر المراحل المختلفة.

أصناف الدراسات التتبعية النمائية

تنقسم الدراسات التتبعية النمائية إلى نوعين أساسيين:

  • الدراسات النمائية الطولية: يتابع الباحث فيها الأفراد أنفسهم أو المجموعة نفسها خلال فترات زمنية متعاقبة، بهدف رصد التغيرات التي تحدث لهم وتحليل مسار تطورها بمرور الوقت.
  • الدراسات النمائية المستعرضة: تعتمد على دراسة مجموعات مختلفة، غالبًا ما تنتمي إلى فئات عمرية أو مراحل نمائية متعددة، خلال فترة زمنية واحدة أو فترة محدودة؛ بهدف المقارنة بينها والتعرف على أوجه الاختلاف في خصائصها.

وبذلك، يختلف النوعان من حيث طريقة متابعة التطور؛ إذ تركز الدراسات الطولية على تتبع المجموعة نفسها عبر الزمن، بينما تعتمد الدراسات المستعرضة على مقارنة مجموعات مختلفة في فترة زمنية محددة.

المراجع

  • كتاب: مناهج البحث العلمي. د. عبدالغني محمد إسماعيل العمراني. 2013م. مركز جامعة العلوم والتكنولوجيا للكتاب الجامعي.
  • كتاب: محاضرات في مناهج البحث العلمي للدراسات الإنسانية “نموذج لكتابة الأطروحة والدفاع عنها”. د. نبيهة صالح السامرائي. 2014م. دار الجنان للنشر والتوزيع.
  • كتاب: دليل المبتدئ إلى المناهج العامة في البحث العلمي. د. أسماء عبدالمطلب بني يونس. 2018م. دار النفائس للنشر والتوزيع.
  • كتاب: دليل الباحث إلى إعداد البحث العلمي. د. عبدالغني محمد إسماعيل العمراني. 2012م. دار الكتاب الجامعي.
  • كتاب: منهجية البحث العلمي. أ.د. سعد سلمان المشهداني. 2019م. دار أسامة للنشر والتوزيع.
  • كتاب: البحث العلمي بين النظرية والتطبيق. أ.د. محمد جلال الغندور. 2015م. دار الجوهرة للنشر والتوزيع.

موضوعات ذات صلة