You are currently viewing مقالة: الحركة العلمية في الدولة الرستمية 160-296هـ/ 777-909م

مقالة: الحركة العلمية في الدولة الرستمية 160-296هـ/ 777-909م

استمرارًا لقسم مقالات تاريخية، سوف نقدم لكم اليوم مقالة الحركة العلمية في الدولة الرستمية 160-296هـ/ 777-909م. تعد هذه المقالة من تقديم ريم محمود محمد راشد وهي أستاذ مشارك، قسم التاريخ، كلية الآداب واللغات، جامعة طرابلس. تم نشر هذه المقالة في نوفمبر 2025م.

اقرأ أيضًا: مقالة: دور الخلفاء العباسيين في تنمية النشاط الصّناعي خلال العصر الأول (132ه-232ه/749م-847م)

ملخص المقالة

يتناول هذا البحث مظاهر النشاط العلمي والفكري في الدولة الرستمية خلال الفترة الممتدة من 160 إلى 296هـ، الموافق 777–909م، وهي مرحلة شهدت نهضة واضحة في مختلف مجالات المعرفة، ولا سيما العلوم الدينية واللغوية والأدبية والفكرية.

وقد أسهمت حالة الاستقرار السياسي النسبي التي تمتعت بها الدولة، إلى جانب ازدهار الحركة التجارية والثقافية، في تهيئة بيئة مناسبة لنمو النشاط العلمي في مدينة تاهرت، التي تحولت إلى مركز بارز للحياة الفكرية في المغرب الأوسط.

أرشح لك أيضًا: مقالة: دور المرأة في حركية الأسواق التجارية في الدولة الأموية 41-132هـ

ويركز البحث على العوامل التي أسهمت في تطور الحركة العلمية، وفي مقدمتها عناية الأئمة الرستميين بالعلم وأهله، وحرصهم على استقطاب العلماء من مختلف المناطق، وتشجيعهم على التعليم والتأليف، إلى جانب إنشاء المجالس والمراكز العلمية التي أسهمت في نشر المعرفة وتكوين جيل من العلماء والدارسين.

كما يبرز البحث مكانة تاهرت بوصفها حاضرة علمية وفكرية مهمة، اجتمع فيها عدد من العلماء والفقهاء والمحدثين واللغويين وأصحاب الاتجاهات الفكرية المختلفة.

يمكنك قراءة: مقالة: الطقوس السلطانية والممارسات القسرية في الدولة العثمانية من شرعية الحكم إلى استغلال الجسد (1299-1924)

كما يتتبع البحث نشأة الحركة الفكرية في الدولة الرستمية، التي ارتبطت في بداياتها بانتشار الدعوة الإباضية خلال القرن الثاني الهجري، ثم اتسعت دائرة التفاعل الفكري مع ظهور اتجاهات ومذاهب أخرى، من بينها المعتزلة والمالكية.

وقد أدى هذا التعدد إلى إيجاد حالة من التنوع العلمي والفكري، وأسهم في إثراء الحياة الثقافية في تاهرت والمغرب الأوسط، وجعل العصر الرستمي من المراحل المهمة في تاريخ التطور العلمي والفكري للمنطقة.

من المهم أن تقرأ: مقالة: الدور الدبلوماسي لقضاة العسكر في الدولة الأيوبية إبان الفترة (581ـ 629هـ/ 1185ـ 1231م)

الكلمات المفتاحية لدراسة الحركة العلمية في الدولة الرستمية 160-296هـ/ 777-909م

تركز هذه المقالة على الكلمات الرئيسية التالية:

الرستميون، المكتبات، تلمسان، المغرب والأندلس، تاهرت، المساجد.

الفئة المستهدفة للمقالة

  • طلبة التاريخ والحضارة الإسلامية.
  • الباحثون في تاريخ المغرب الإسلامي.
  • طلبة الدراسات الإسلامية والشريعة.
  • المهتمون بتاريخ الدولة الرستمية وحاضرتها تاهرت.
  • الباحثون في تاريخ العلوم والفكر الإسلامي.
  • طلبة أقسام التاريخ والآثار والحضارة.
  • المهتمون بالحركة العلمية والثقافية في العصور الإسلامية.
  • الباحثون في تاريخ المذاهب والفرق الإسلامية.
  • الأكاديميون والباحثون في التراث الإسلامي.
  • المهتمون بتاريخ الأدب والفكر في المغرب الإسلامي.
  • طلبة الدراسات العليا في التاريخ الإسلامي.
  • المهتمون بدور المؤسسات والمراكز العلمية في الحضارة الإسلامية.
  • الباحثون في إسهامات العلماء والفقهاء في الدولة الرستمية.
  • المهتمون بتاريخ مدينة تاهرت ومكانتها العلمية.
  • القراء الراغبون في التعرف إلى مظاهر الازدهار العلمي والثقافي في الدولة الرستمية.

ربما يفيدك: مقالة: التعايش بين المسلمين والنصارى في الأندلس في ظل الدولة الأموية وملوك الطوائف

أهم المعلومات الخاصة لمقالة الحركة العلمية في الدولة الرستمية 160-296هـ/ 777-909

في الجدول التالي، سوف تجد المعلومات التي قد تحتاج إليها عند الاستعانة بهذه الدراسة كمرجع للرسالة أو المقالة لديك:

اسم المقالة الحركة العلمية في الدولة الرستمية 160-296هـ/ 777-909
اسم الباحث ريم محمود محمد راشد
سنة النشر نوفمبر 2025م
صفحات المقالة 198-185
اسم المجلة التي تم نشر المقالة بها مجلة البيان العلمية

يمكنك الاطلاع على: مقالة: الأنظمة الضريبية بالمغرب ومصر خلال القرن 16م: دراسة في التداعيات الاقتصادية والاجتماعية

تتوفر هذه المقالة كاملةً داخل المجلد السابع العدد العشرين بمجلة البيان العلمية، إذ يمكنكم الإطلاع عليها من خلال الضغط على المربع التالي:

رابط المقالة

في النهاية، نتمنى أن يفيدكم مقالنا اليوم عن الحركة العلمية في الدولة الرستمية 160-296هـ/ 777-909م، ولا تنسوا أن تقوموا بمتابعتنا باستمرار لمعرفة المزيد.

اترك تعليقاً